منتديات الحضنة التعليمية

عزيزي الزائر
انه لمن دواع سرورنا انضمامك لعائلتنا

يرجى منك التسجيل ان كنت زائرا او تسجيل الدخول ان كان قد سبق لك التسجيل
هناك الكثير من الأقسام لا تظهر للزوار كما يتعذر على الزوار ايضا مشاهدة الروابط او الصور او قراءة المواضيع

نتمناك فردا بيننا

إذا كان النجاح غايتك ... هنا بدايتك


    العلاج باليوغا

    شاطر
    avatar
    walid
    مشرف

    العلاج باليوغا

    مُساهمة من طرف walid في الثلاثاء 9 مارس - 23:16

    على الرغم من تعدد أنواع الرياضة تبقى اليوغا هي الرياضة السحرية لحياتنا العصرية التي تقضي على الإرهاق وتحافظ على رشاقة الجسم ليصبح منسجماً مع النفس وسعادة الروح ..

    ورياضة اليوغا تغيّرت عما كانت عليه في السابق ..

    فاليوم أصبحت أكثر شيوعاً في مختلف دول العالم .. ولم تعد مجرد رياضة مقتصرة على فئة معيّنة من الأشخاص .. واتخذت أغلبية النوادي الرياضية في دول العالم من اليوغا برنامجاً صحياً تتم ممارسته ضمن البرنامج اليومي .. وأصبحت من البرامج الثابتة ..


    يطلق على اليوغا الرياضة المتعددة الفوائد فهي أداة فاعلة لاستعادة الطاقة والتخلص من التعب والكآبة والحالات النفسية الأخرى ..

    فما يميّز اليوغا عن سائر أنواع الرياضة أنها تمد الجسم بالطاقة والتجدد .. على عكس بعض أنواع الرياضة التي تشعر بعد لحظات من ممارستها بالتعب والرغبة في الاسترخاء .. إنها رياضة العقل والجسم التي تقوم بعملين مماثلين في نفس الوقت
    اصل كلمة اليوغا اليوغا هي كلمة سنسكريتيه تعني التكامل أو الوحدة وهي طريقة قديمة قبل 2000 سنة قال باتا نجالي وهو من حكماء اليوغا بأنها تعني السيطرة على العقل، فاليوغا يأخذ بها جنباً إلى جنب مع نظام غذائي فعال.ولم تعد اليوغا مجرد رياضة أو فلسفة نظرية تفيد العقل ولكنها صارت نظاما حياتيا متكاملا ووسيلة علاجية تساعد على التخلص من الامراض النفسية والعضوية الجسدية. فبواسطة تدريبات اليوغا يمكن للفرد ان يتصالح مع ذاته ومع الآخرين فيكون اكثر سعادة واطمئنانا. وباليوغا يتخفف الفرد من ضغوط العمل ويطرح بعيدا عباءة الاجهاد وسحابات القلق وباليوغا يتعرف الانسان الى طرق المعيشة الصحيحة من علاقات ومشاعر ومسكن وغـــــذاء وشراب ومشي ونوم وجلوس. وخلافه ويتجنب تماما الحقن والمهدئات والمنومات.فاليوغا التي تمتد جذورها الى المعتقدات الدينية الشرقية تمارس اليوم كرياضة وتلاقي رواجا في المجتمعات الحديثة لتأثير ممارستها في تخفيف ضغوط العمل والاجهاد المتراكم.

    وقبل حوالي 1.000 عام ظهر شكل جديد من اليوغا اسمه "هاثا يوغا". وتعني "ها" الشمس، أما "ثا" فتعني القمر، وأما "هاثا" فتعني القوة على أساس القوة المستقطبة. إذن، كلمة هاثا يوغا تعني استخدام القوة الطبيعية الموجودة في الجسم وذلك لتحقيق ما تريد أن تحققه اليوغا دائما وهو السيطرة على العقل. وبعد أن أصبح تأثير العقل في كل الأمراض أمراً لا شك فيه، يزداد الآن تقدير إمكانيات اليوغا في العلاج. لذا يجب عند عمل حركات اليوغا عدم نسيان عمق المطلوب منها.

    الطريقة العلاجية :

    يطلب من المريض أن يقوم بعمل تمارين اليوغا حسب مرضه وحالته الجسمانية وفي أكثر الحالات، لا يتطلب ذلك أكثر من عدة تمارين من "الأسانا" (ASANA). أما في بعض الحالات المرضية فيتطلب عمل بعض تمارين "البراناياما" (PRANAYAMA) مع الأسانا للحصول على نتائج جيدة. وفي حالات خاصة هناك تمارين أخرى لا بد من عملها لتحقيق الشفاء. هذا، وإن تمارين التركيز والتأمل ضرورية في حالات معينة.


    وهناك اختلاف بين ممارسة اليوغا عند الشخص السليم وممارستها عند الشخص المريض. كما إن هناك اختلافا بين المعاهد والمصحات المختلفة التي تستعمل اليوغا في العلاج سواء في الهند أو خارجها. وبالإضافة إلى النظام الغذائي، فإن المصحات التي تستعمل اليوغا تحاول أن تجعل المرض يفكرون بطريقة صحيحة. وذلك يتضمن ما ذكرناه أعلاه فيما يخص المرض وأسبابه، وكذلك النظرة العامة للأمور. ويتوفر للمريض في هذه العلاجات مادة غنية فلسفياً ونظرياً وتعليمياً وذلك لأن اليوغا فلسفة شرقية كما أسلفناً، ومن ثم هي عميقة وبعيدة عن ماديات الغرب التي طغت هذه الأيام على الغرب والشرق معاً.


    أهمية التأمل عند اليوغيون:

    يقول اليوغيون بأن الحياة ككل يجب أن تكون تأملاً، لأننا يجب أن نحافظ على إمكانية تهدئة أنفسنا في كل الأوقات، وأن نحل جميع المشاكل العويصة والبسيطة بهدوء وتأكد. ويقول أحد الكتاب بأن الشخص الذي يأخذ اليوغا كطريقة حياتية فإنه اتخذ القرار الضروري الوحيد وهو أن تصبح اليوغا طريقة حياته. بعد ذلك ليس هناك عدة خيارات في المشكلة الواحدة التي يجابهها لأن الهدوء اليوغي يأخذ بيده إلى ما يجب أن يعمله في تلك الحالة. وهذا لا يعني أنه وصل إلى الكمال، ولكن يصل إلي وضع يجب على أي إنسان أن يسعى للوصول إليه. وهناك كتب متخصصة بالتأمل يجب الرجوع إليها إذا أردت التعرف أكثر ومن ثم ممارسة هذه الطريقة، إلا أنني سأذكر هنا إطارها العام لتوضيح سهولة ذلك. فالعملية هي كما يأتي : أولا نتعلم كيف نتنفس جيداً وطبيعياً، وثانياً نعيد تأسيس الاتصال بأجسامناً، وثالثاً نتعلم كيف نتعامل مع الشد وردود الأفعال.

    والصورة المرسومة للتأمل في ذهن الكثيرين هي جلوس أشخاص يلبسون ملابس معينة بدون حراك لساعات طويلة. وهذا غير صحيح، فالتأمل يمكن ممارسته في أي مكان وفي أي وضعية سواء كنت جالساً على الأرض أو على كرسي. الشيء المهم هو أن يكون ظهرك منتصباً. وإذا كان هذا غير ممكن أو مؤلم فلا بد من الاعتياد عليه، أو أن يكون نصب العين كهدف لأولئك المصابين بعاهات أو أمراض تمنع من ذلك، فلعل التحسن يحدث وإن كان بطيئاً.

    ويعتقد الناس بأنهم بحاجة إلى الذهاب إلى الأماكن المخصصة للعطل أو السفر لكي يحققوا الراحة التي هم بحاجة إليها، أي إنه لا وجود للراحة إلا في الجو الفلاني وفي المكان الفلاني، وعدا ذلك لا يمكن تحقيق الهدوء والصفاء الداخليين لإعطاء العقل والجسم فرصة لالتقاط الأنفاس. إلا أن هذا ليس صحيحاً بدليل إن ممارسي اليوغا والتأمل يستطيعون تحقيق ذلك في أي مكان. فمثلاً قام أحد اليوغيين بتقليل عدد ضربات قلبه بواسطة التأمل لسماء زرقاء فيها بعض الغيوم الساكنة، وذلك في أحد المعاهد الطبية الأمريكية. فلم يحتج هذا الرجل إلى الذهاب إلى شاطئ البحر أو إلى سفح جبل في معزل عن الناس، وإنما أتى بهذه الصورة إلى مخيلته مع اللوازم الأخرى بالطبع كالتنفس.

    ولا يحتاج الأمر في البداية إلى أكثر من عشر دقائق، ويمكن بعد ذلك زيادة المدة تدريجياً. ويمكن أن تكون نصف الساعة كافية لأغراض العلاج. وأيضاً يفضل أن يجرى العمل في وقت محدد من كل يوم وفي مكان واحد دائما لأن الدماغ يحب الروتين. ألا ترى أنه في أول يوم أو يومين من أيام شهر رمضان يشعر الصائم بالتعب والدوار في أوقات تناول الطعام اليومية، ثم لا يلبث أن يعتاد على وقت الإفطار الرمضاني. والاختلاف هنا عن التصور الذهني هو إنه يمكن في التأمل أن لا تستعمل صورة وإنما جملة. فمثلاً ( بكيت لأني كنت بلا نعلين، إلا أن التقيت بمن لا يملك قدمين) حيث لا تذكر هذه الجملة فقط بمعاناة الآخرين التي قد تكون أكثر من معاناتنا فحسب، وإنما تذكرنا بأن الحياة تستمر رغم المعاناة مهما كانت.
    وقد تم فحص التأمل علمياً وكانت النتائج مدهشة حقاً. فمثلاً، اكتشفوا أن الشخص المتأمل يخفض من حاجته للأوكسجين بحوالي 20%. هذا في حين أن احتياجك إلى الأوكسجين لا ينخفض إلى أكثر من 5% عندما تجلس في بيتك على مقعد لتستريح قليلا، فما الفرق بين الحالتين مع أن الاثنين مسترخيان، بل إن المتأمل مشدود بعض الشيء ؟ وبما أننا نعلم أن الدماغ هو أكبر مستهلك للطاقة على الرغم من أن حجمه لا يزيد على 2% من حجم الجسم، علمنا أن هذه الفرق بين الحالتين سببه هبوط فعاليات الدماغ. وفعاليات الدماغ هنا هي الأفكار التي تخطر في بالنا بسرعة، وتبتعد وتقترب وكأن هناك في أدمغتنا مناقشات حامية، هذه هي التي نخسر لأجلها طاقة عظيمة نحن بحاجة لها سيما المرض منا والذين هم بحاجة إلى كل هذه الطاقة.

    وهناك جهاز إلكتروني يقوم بفحص مدى استرخاء الجلد، بحيث أن الجلد يبدو أكثر استرخاء بمجرد أن تجلس لتستريح لمدة قصيرة من الزمن . ويمكن معرفة تغير الحال بواسطة صوت يخرج من الجهاز. وإذا وضعت قطبي الجهاز على إصبعيك وقمت بالإحساس بأنك تعيس لمدة ثوان ستسمع بأن الصوت قد أصبح عالياً جداً. بعدها إذا توقفت عن ذلك الإحساس لا يعود الصوت إلى ما كان عليه قبله إلا بعد مرور دقائق. فتصور ما يحدث عندما تصاب بمختلف الأحاسيس المؤلمة إذا حدث هذا التغيير في الجلد بسبب إحساس مفتعل لم يستغرق أكثر من ثوان معدودة. لذا فسواء كان القلق أو الخوف حقيقيين أو مفتعلين ( كما يخبر الأطباء المرض الذين لا يجدون عندهم شيئا حسب فحصهم ) فإن التأثير السلبي على الجسم مؤكد ويستمر لمدة من الزمن حتى بعد زوال الحالة.

    وبما أن المرض كان سببه المريض نفسه كما بينا سابقاً، أي معيشته بطريقة غير متوافقة مع الطبيعة سواء أكان ذلك بسبب إهماله أو عدم معرفته، فإن العلاج لا بد وأن يكون بتصحيح تلك الأخطاء ومن قبل المريض نفسه. فاليوغا تعلم وتبين الطريق وعلى المريض أن يتبع النظام الصحيح.

    وهنا أحب أن أذكر أولئك الذين يندبون حظهم ويلعنون الساعة التي ولدوا فيها وغير ذلك من. الأفكار التي لن تساعدهم على الخروج من محنتهم إطلاقاً بل ستزيد الطين بلة، أذكرهم بأن لكل شيء سبباً ولا يعقل أن يكون هذا العذاب والألم والمعاناة بدون فائدة لأن الله الذي خلق الإنسان أكرم من أن يعذبه بدون أن يكون هناك تدخلاً من جانبه ( أي الإنسان ) أو بدون فائدة له أو الاثنين معاً. فهل إنك لست مسؤولاً عما حل بك إذا كنت تعيش بشكل لا يتوافق مع الطبيعة المحيطة بك ؟ وهل أنت غير مسؤول عما حل بك وأنت تعيش في دورة حياتية يومية سريعة لا تحتملها الماكينة المصنوعة من الفولاذ ؟ وهل أنت غير مسؤول عما حل بك وقد قضيت سنين من عمرك أو عمرك كله وأنت تدخن أو تشرب المسكر وقد نبهك الله إلى مخاطر ذلك ؟ وهل أنت غير مسؤول عما حل بك وأنت في حالة حسد دائم لهذا وكراهية لذاك وحقد على ثالث ورغبة بالانتقام من رابع إلى غيرها من الأمراض القلبية إن كانت في غير محلها ؟ .

    وحتى إن لم يكن لك دور في كل ذلك، أو كنت قد خلقت بعاهة مثلاً أفلا يسليك أن هذا كفارة لسيئاتك ورفعاً لدرجاتك ؟ ألا تريد أن تستعمل الدنياً التي إن هي إلا أيام معدودات من أجل الآخرة التي هي دار الخلود ؟ فالأمراض تسقط الذنوب كما يسقط ورق الأشجار كما جاء في الحديث.

    إن أولئك الذين ينظرون إلى مشاكلهم المرضية وغيرها نظرة إيجابية يستطيعون حلها بشكل أفضل من أولئك الذين يندبون حظهم وكفى، وذلك لأن الأولين يستطيعون النظر إلى مشاكلهم وهم بحالة ذهنية أفضل وبشد عصبي أقل وبتفاؤل بالنتائج على عكس الآخرين الذين لا يتوقعون أن يحصلوا على نتيجة حسنة فلا يتعبوا أنفسهم ويبقون عالة على غيرهم.


    أمور عملية للممارسة :

    أولا- من الضروري أن يفهم من يريد ممارسة اليوغا المتطلبات والمبادئ المتعلقة بممارستها، وهي :

    1- الزمان 2- المكان 3- الهدوء 4- الراحة 5- اللباس 6- الاستحمام 7-كيفية أداء الحركات حسب قابلية جسمك 8- التصرف في الأوضاع الخاصة كالحيض عند النساء 9-كمية الممارسة.

    ثانيا-الغذاء واليوغا :

    يحتل الغذاء مكاناً هاماً في اليوغا لأن الغذاء يؤثر على الحالتين العقلية والجسمية. ويقسم الطعام في اليوغا إلى ثلاثة أقسام : رجاسي، وتماسي، وساتفك. يعتبر الرجاسي طعاماً غير مناسب لأنه يزيد في الوزن والدهن والإحساس بالثقل إلى مدة طويلة بعده، كما يثير العاطفة. أما التماسي فيمثل الأطعمة التي تحضر حارة، أي بكثير من التوابل والملح وهذا النوع غير مناسب هو الآخر، وأما الساتفك فهو الطعام الذي يحضر بأقل كمية من التوابل وغيرها، ويكون طازجاً ومطبوخاً أقل ما يمكن. وهذا هو النوع المفضل والمناسب لمن يمارس اليوغا. ومنه ترى أنه هو النوع الذي أشرنا إليه في المعالجة الطبيعية عندما تكلمنا عن الغذاء والطبخ وغيرها.

    وحسب المبادئ اليوغية، ليس هناك طعام رجاسي أو تماسي أو ساتفك بحد ذاته، وإن ما يضعه في إحدى هذه التقسيمات الثلاث هو طريقة التحضير. فيمكن أن تطبخ البطاطا بطريقة تجعلها من الطعام التماسي، في حين أن اللحم يمكن أن يحضر بطريقة تجعله طعاماً ساتفكياً.

    وفي اليوغا، يجب أن يحتوي الغذاء على الأنواع الأربعة التالية ليكون غذاءاً متوازناً كاملاً وهي : السلطة، والخضراوات الطازجة، والفواكه الطازجة، والمكسرات الفجة. كما وتطالب اليوغا بنفس المبادئ العامة التي ذكرناها في المعالجة الطبيعية كمضغ الطعام وعدم السرعة في تناول الطعام وكمية الطعام وشرب كمية كافية من الماء أثناء اليوم. كما تطالب بالامتناع عن المشروبات الكحولية والشاي والقهوة .

    ثالثا-النظافة واليوغا :

    تطالب اليوغا من يمارسها بما يلي :

    1- الاستحمام
    2- فتح المسامات بالدلك سواء كان ذلك باليدين أو بفرشاة أو بليفة
    3- عدم استعمال أي نوع من الصابون لأن بعضها يحوي على كميات من المواد الكيمياوية المضرة كما أنه يسد المسامات. وهناك بعض المواد المعوضة عن الصابون لا مجال لذكرها
    4- غسل الشعر جيداً بغسل جذوره فإن الشعر السليم دلالة على الشخص السليم
    5-تنظيف الأسنان جيداً بالفرشاة، وهنا يمكن الاستعاضة عن معجون الأسنان الاعتيادي الحاوي على الكثير من المواد المضرة بمعجون الأسنان المحضر بطريقة صحية وخصوصاً من مادة السواك الذي حث على استعماله النبي (صلى الله عليه وسلم )
    6- التدليك باستعمال الزيوت المناسبة والتي ذكرنا الكثير منها في فصل المعالجة الطبيعية

    مدة العلاج :

    لا يجب أن تزيد الممارسة الواحدة لليوغا على45 دقيقة في الشتاء و. 3 دقيقة في الصيف. ولا يجب أن تمارس أكثر من مرة واحدة في خلال 24 ساعة. وإن الممارسة المنتظمة لمدة 15 دقيقة كافية للمحافظة على الصحة.

    أما مدة العلاج كلها فحسب الحالة المرضية نوعاً وتاريخاً. فقد وجدوا في معهد اليوغا "بتنا" الهندي إن أكثر الحالات المرضية لم تحتج إلى أكثر من شهرين أما في الحالات الصعبة أو التي لها سنين فإن العلاج يتطلب 4- 5أشهر أو أكثر.

    قدرات اليوغا :ذكرنا أعلاه بأن أكثر الحالات المرضية لا تحتاج إلى أكثر من شهرين لتحقيق الشفاء، في حين تحتاج الحالات المزمنة إلى أكثر من ذلك. وهذا النجاح كان في مختلف الحالات كالسكري والتهاب المفاصل والربو ومشاكل المعدة والأمعاء والشد العصبي وغيرها. وهذه حالات لا يستطيع الطب المتداول أن يشفيها، هذا إذا استطاع تخفيف المعاناة في بعضها أصلاً.

    ويعود الفضل في هذه النتائج إلى قدرة اليوغا على السيطرة على العقل، أو قل تمكين المريض من ذلك بحيث يستطيع استعمال القوة العقلية في السيطرة على فعاليات الجسم وبالتالي المرض.

    ولم يكن العرض الذي أداه "سوامي راما" في أمريكا والذي ذكرناه من قبل مجرد عرض استعراضي لإثبات مقدرة ممارس اليوغا على التحكم في ضربات قلبه، وإنما هو إثبات قدرة اليوغا على السيطرة على الكثير من الحالات المرضية التي لها علاقة بالقلب والدورة الدموية كضغط الدم العالي مثلاً.

    ويستطيع ممارس اليوغا أن يتحكم بدرجة حرارة جسمه بحيث يهبط بها بمقدار15 درجة مئوية في أقل من ساعة من الزمن. ليس هذا فقط، بل و يفعل ذلك للجسم ككل أو لأجزاء معينة منه !! لقد كان العقل هو الحاكم القوي هنا. وكل ما في الأمر أنه جلس بحالة هدوء عقلي وهو يركز بلطف ولكن باستمرارية على قضية حرارة الجسم وكم يريدها أن تكون. وهذه الطريقة مستعملة الآن مع مرض السرطان من قبل الطب المتداول بعد أن وجد أنها ناجحة أكثر من الأدوية الكيمياوية.

    مكتبة البيلوجيك
    عضوية مقفلة

    رد: العلاج باليوغا

    مُساهمة من طرف مكتبة البيلوجيك في الجمعة 12 مارس - 16:38

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ba7
    مراقب

    رد: العلاج باليوغا

    مُساهمة من طرف ba7 في الجمعة 12 مارس - 17:51

    شكرا على الموضوع المفيد
    ننتظر مواضيعك القيمة
    فلا تبخل علينا



    <P align=center><A href="http://www.0zz0.com" target=_blank><IMG alt="" src="http://www10.0zz0.com/2010/07/29/16/668467577.gif"></A></P>
    avatar
    sara
    طالب ذهبي
    طالب ذهبي

    رد: العلاج باليوغا

    مُساهمة من طرف sara في الجمعة 12 مارس - 17:55

    مشكور أخي على المعلومات

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر - 0:06